ابن الأثير

88

أسد الغابة ( دار الفكر )

روى عنه محمد وسهل ابناه ، والزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وسعد بن إبراهيم ، ولم يرو عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم حديثا . وقال ابن أبي داود : صحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه ، والأول أصح . روى سفيان بن عيينة ويونس ، ومعمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال : لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة ، قال : فلبط به [ ( 1 ) ] ، فأتوا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقالوا : أدرك سهلا . وذكر الحديث . أخرجه ثلاثتهم . 101 - أسعد بن عبد اللَّه ( ع س ) أسعد بن عبد اللَّه الخزاعي . أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا أبو نعيم عبيد اللَّه بن الحسن الحداد إذنا ، أخبرنا إسماعيل بن عبد الغفار ، أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي ، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الحاكم [ ( 2 ) ] أخبرني جعفر بن لاهز ابن قريط عن سليمان بن كثير الخزاعي ، وهو جد جعفر أبو أمه ، عن أبيه كثير ، عن أبيه أسعد بن عبد اللَّه بن مالك بن أفصى الخزاعي قال : قال : رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : أحب الأديان إلى اللَّه الحنيفية السمحة ، وإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم : أنت ظالم ، فقد تودّع منهم [ ( 3 ) ] . أخرجه أبو موسى وأبو نعيم . قلت : في هذا الإسناد عندي نظر ، لأن سليمان بن كثير هو من نقباء بنى العباس ، قتله أبو مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فكيف يلحق الحاكم ابنه جعفرا حتى يروى عنه . واللَّه أعلم . 102 - أسعد بن عطية ( د ع ) أسعد بن عطيّة بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوى . بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة ، له ذكر وليست له رواية . قال ابن مندة عن أبي سعيد بن يونس : شهد فتح مصر . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . ودم بالدال المهملة . 103 - أسعد بن يربوع ( ب ) أسعد بن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي . قتل يوم اليمامة شهيدا . أخرجه أبو عمر .

--> [ ( 1 ) ] المخبأة : الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد ، ولبط به : سقط إلى الأرض . [ ( 2 ) ] ينظر الإصابة في نقده لهذا السند . [ ( 3 ) ] في النهاية : أي أسلموا إلى ما استحقوه من النكير عليهم ، وتركوا وما استحبوه من المعاصي ، حتى يكثروا منها فيستوجبوا العقوبة . وهو من المجاز ، لأن المعتنى بإصلاح شأن الرجل إذا يئس من صلاحه تركه واستراح من معاناة النصب معه .